التشققات في الخرسانة




التشققات في الخرسانة

تعتبر التشققات في الخرسانة من أهم العناصر التي تعطي مؤشراً واضحاً عن حالة المنشأ فهي تتباين تبعاً لخطورتها وتأثيراتها على المنشآت ومدة ظهورها كما تتباين من حيث اتساعها وعمقها ودرجة تأثيرها على المنشأ.
لذلك، فقد قام العلماء بتقسيم التشققات وفقاً لعدة معايير منها:
- حسب نوع التشققات وتأثيرها على المنشأ :
1- التشققات البسيطة.
2- التشققات الخطيرة.

- أو حسب طبيعتها:


1) تشققات ذاتية: ناتجة عن الانكماش اللدن أو الهبوط أوالتقلص المبكر أو الجفاف.
2) تشققات خارجية: ناتجة عن زيادة الحمولات أو سوء استخدام المبنى أو سوء التنفيذ أو سوء التصميم أو عدم استعمال مواد مطابقة للمواصفات.
- أو حسب أسباب التشققات:
1- تشققات غير إنشائية.
2- تشققات إنشائية.


- أو حسب تصلب الخرسانة:
1- تشققات قبل التصلد.
2- تشققات بعد التصلد.


وغير ذلك من المعايير التي تتفق جميعها على أن ظاهرة التشقق في الخرسانة هي ظاهرة خطيرة يجب دراستها فور مشاهدتها أو الوقاية ما أمكن من حدوثها ثم معالجة ما ظهر، وذلك لتلافي المشكلات قبل حدوثها.


• أسباب التشققات :
1- تشققات الانكماش اللدن :
تنتج بشكل رئيسي بسبب الجفاف السريع نتيجة تعرض الأسطح لتيارات هوائية شديدة مما يؤدي إلى تبخر الماء بدرجة أعلى من معدل خروج مياه النزف في الخرسانة وينتج عن ذلك إجهادات شد تؤدي إلى التشققات.


2- تشققات الهبوط اللدن :
تحدث عندما تكون هناك نسبة عالية من النزف والهبوط وذلك بعد انتهاء عمليات الصب والدمك والإنهاء حيث تستمر زيادة كثافة الخرسانة ذاتياً طالما أنها في الحالة اللدنة وعندما تعاق هذه الحركة أو تكون مقيدة بواسطة التسليح أو الكوفراج أو غير ذلك تؤدي إلى حدوث تشققات مجاورة للعناصر المعيقة للحركة حيث تظهر التشققات فوق قضبان التسليح الثابتة وعلى شكل التسليح وتظهر بشكل تقوس عند التقاء العمود بالجوائز.


3- تشققات التقلص الحراري المبكر:
تتولد أثناء عملية التصلب المبكر حرارة ناتجة عن التفاعل الكيميائي بين الاسمنت والماء وغالباً ما تتولد كمية كبيرة من الحرارة وترتفع درجة حرارة الخرسانة أكثر بكثيرة عن درجة حرارة الجو المحيط وخاصة في العناصر الضخمة، وبعد أيام قليلة لا تزيد عن /10/ أيام يهبط معدل تولد الحرارة إلى أقل من معدل فقدانها (لانخفاض درجة التفاعل) فتنخفض درجة حرارة الخرسانة إلى درجة حرارة الجو المحيط، وخلال هذه التغيرات التي تطرأ على درجة حرارة الخرسانة تعاق حركة التقلص الناتجة عن انخفاض درجة حرارتها وتتولد نتيجة لذلك إجهادات شد تسبب التشققات.
وتتناسب هذه الإجهادات مع مقدار التغيير في درجة الحرارة ومعامل التمدد الحراري ومعامل المرونة ودرجة إعاقة الحركة.


4- تشققات الانكماش الناتج عن الجفاف :
تظهر عندما يتعرض تقلص العناصر الإنشائية ذات التسليح الصغير إلى منع هذا التقلص عن طريق بعض التثبيت الإنشائي.


5- التشققات الشبكية (التشققات السرطانية):
تنتج عن إجهادات الشد التي يتعرض لها السطح وذلك نتيجة الفروق الواضحة في كمية الماء السطحية عن تلك المتوفرة في الطبقة الأدنى منها (الداخلية) وهي لا ترتبط بالزمن وإنما بالظروف المناخية القاسية كانخفاض الرطوبة النسبية، وبنوع الكوفراج، وكمية الاسمنت في الخلطة، وطريقة الهز للبيتون مما يؤدي أحياناً إلى طبقة سطحية ناعمة وغنية بالماء.


6- التشققات بسبب تآكل التسليح :
وهي تنتج عن تأكسد حديد التسليح بسبب رطوبة الجو المحيط أو تسرب المياه من مواسير المياه أو زيادة نسبة الكلوريدات بالخلطة أو التحول الكربوني للخرسانة الخارجية أو حدوث تشققات نتيجة أسباب أخرى غير الصدأ مما يسهل وصول الرطوبة إلى التسليح ويبدأ الصدأ.


7- التشققات بسبب التفاعل القلوي للحصويات:
وهي تنتج عن تفاعل القلويات مع السيليكا التي تظهر عند إماهة الاسمنت ومصدر هذه القلويات هو إما أملاح معدنية في الاسمنت أو في الإضافات أو استخدام مياه جوفية أو مياه البحر أو مواد إكساء تحتوي عليها.


8- التشققات الناتجة بسبب تفاعل الخرسانة مع الكبريتات :
تنتج عن استخدام مياه تحتوي على كبريتات قابلة للذوبان أو من تربة تحتوي على كبريتات، وعندما تتسرب هذه المواد إلى البيتون وتتفاعل مع ألومينات الكالسيوم المائية تتفاعل معها مكونة ألومينات الكالسيوم الكبريتية ويصاحب ذلك زيادة كبيرة في الحجم تؤدي إلى إجهادات شد موضعية عالية تسبب تآكل الخرسانة وتصدعها مع الزمن.


9- التشققات الإنشائية :
9-1- تشققات بسبب أخطاء التصميم :
تنتج هذه الأخطاء لبعض الأسباب التالية أو جميعها:


‌أ- عدم اتباع اشتراطات المواصفات القياسية والقواعد التطبيقية لتصميم وتنفيذ الخرسانة المسلحة (مثل تصميم الخلطات الخرسانية).


‌ب- اختيار جملة إنشائية غير مناسبة.
‌ج- الأخطاء الحسابية.
‌د- استعمال تسليح غير كافي.


‌ه- إهمال تأثير الإجهادات الحرارية.
‌و- إهمال تأثير القيود على حركة الأعضاء المعرضة لتغيرات حجمية.
‌ز- إهمال تفاصيل حديد التسليح وأماكن توقفها وتوزعها والاختلاف في أقطارها وعدم الاهتمام بتفاصيل حديد التسليح وحديد الوصل بين العناصر والحديد الأفقي واستعمال حديد مختلف في نفس العنصر.


‌ح- نقص البيانات أو عدم توضيح أماكن فواصل التمدد والتقلص وقيمة الغطاء الخرساني وعدم تحديد أماكن فواصل الهبوط وعدم تحديد أماكن فواصل الصب.


‌ط- أخطاء ناتجة عن افتراض خاطئ للأحمال وحركة الأوزان على المنشأ أو عدم الأخذ بالاعتبار بعض الأحمال مثل الرياح والزلازل.


‌ي- عدم أخذ تأثير تركيز الإجهادات في الاعتبار وبالأخص عند الأركان الداخلية.


‌ك- سوء اختيار الأساسات المناسبة للتربة الحاملة للمنشأ.
‌ل- عدم حساب الهبوط الكلي المتوقع تحت الأساسات ومقارنته بالحدود المسموح به لنوعية التربة.
‌م- عدم الاهتمام بتصميم الشيناجات القوية الرابطة للأساسات وخصوصاً للأساسات التي تقع بجوار المنشآت القائمة.
‌ن- إهمال الظروف المحيطة بالموقع والتي قد تؤثر على التصميم مثل منسوب ونوعية أساسات المباني المجاورة والتغيير المنتظر في منسوب المياه الجوفية.


9-2- تشققات بسبب أخطاء التنفيذ:


1- عدم الاهتمام بالتفاصيل المعطاة بالمخططات واعتماد المهندس المنفذ على خبرته الخاصة والشخصية.


2- عدم العناية بقراءة الملاحظات والتحذيرات الموجودة على المخططات.


3- عدم الاتصال بالمهندس المصمم لاستيضاح بعض النواحي الفنية الغير واضحة على المخططات.


4- عدم تتبع التعديلات المتتالية والمراحل الخاصة بالتصميم وتعديلاته.


5- عدم دراية وإلمام المهندس المنفذ بالمواصفات والشروط الفنية الخاصة بالمنشأ موضوع التنفيذ.


6- التخزين غير المناسب للمواد سواء الاسمنت أو البحص أو الرمل أو الإضافات.


7- عدم فحص المواد المكونة للخرسانة وذلك لبيان مدى تطابقها مع المواصفات القياسية.


8- استخدام حديد تسليح صدأ أو عليه شحوم وزيوت أو طين أو مكونات أخرى تؤدي لعدم تماسكه مع الخرسانة بعد الصب.


9- استخدام حصويات غير متدرجة وغير متطابقة مع نسب تصميم الخلطة أو تحتوي على شوائب مثل الأملاح أو المواد العضوية أو مواد ناعمة كثيرة.


10- استخدام اسمنت منتهي المدة أو اسمنت لا يتلاءم وطبيعة الظروف الجوية المحيطة بالمنشأ أو لا يتلاءم ونوعية الأملاح الموجودة بالتربة والملاصقة مباشرة للأساسات.


11- استخدام مياه غير مناسبة للخلط مثل مياه البحر أو مياه جوفية تحوي على أملاح أو حموض ضارة أو استخدام مياه تزيد عن الحد المسموح به.


12- وجود عيوب في الغطاء الخرسانى من حيث قوته واتزانه وأبعاده وعدم نفاذيته ومنسوبه مما يؤدي إلى حدوث هبوط أثناء وبعد صب الخرسانة.


13- عدم المعايرة الصحيحة للمواد المستخدمة.


14- عيوب في طريقة الصب من ناحية الخلط أو النقل أو الهز أو المعالجة أو استخدام كميات زائدة من الماء أو المبالغة في أعمال الهز وعدم اتخاذ الحماية اللازمة للخرسانة في ظروف الحرارة الشديدة الجفاف والرياح الشديدة أو التجمد أو ضمن الماء أو الفك المبكر للكوفراج قبل وصول الخرسانة إلى المقاومة المناسبة لتحميلها وغير ذلك.


15- إهمال القيام بتنفيذ الاختبارات المعملية اللازمة للتأكد من جودة الخرسانة مثل تعيين مقاومة الضغط ودرجة الامتصاص أو نسبة الدمك أو قابلية التشغيل.


16- أخطاء تعديل حديد التسليح من حيث أنواع أو أقطار الحديد وعدم وضعه في أماكنه الصحيحة والمسافات المحددة بالمخططات وبالتشكيل والأطوال والامتداد المناسب مع التثبيت الجيد للحديد المدد والمكسح والأتاري.


17- هز الحديد بعد شك الخرسانة ابتدائياً وبالأخص هز أسياخ الأعمدة مما يؤدي إلى سقوط الأتاري وتراكمها في أسفل العمود أو تباعدها عن الحدود المقررة مما يؤثر على كفاءة العمود.


18- عدم ترك مسافة كافية بين حديد التسليح والكوفراج الخشبي للحصول على التغطية المناسبة طبقاً لنوع العنصر والمواصفات الخاصة به.


19- عدم وضع كراسي تحت حديد تسليح البرندات (الأظفار) مما يؤدي إلى سقوط الحديد العلوي أثناء الصب إلى الأسفل وعدم وجود حديد في مناطق الشد.


20- عدم وضع وصلات الحديد في الأماكن المناسبة وبالأطوال المحددة والعدد الكافي للحديد وبنفس القطر.


21- عدم الاهتمام بتنفيذ فواصل الصب في الأماكن الغير معرضة لقوى وإجهادات عالية وعدم تخشين سطحها من أجل التماسك عند متابعة الصب.


22- عدم الاهتمام بتنفيذ فواصل التمدد والهبوط في المنشأة أو العناصر الإنشائية بشكل جيد وعدم العناية بنظافتها ومعالجتها وفق الأصول مما يعني أنها ستصبح منطقة ضعيفة لتسرب الرطوبة والمياه الجوفية التي تؤثر على المدى البعيد في حدوث صدأ في التسليح ثم تشقق الخرسانة.


23- عدم استقامة الأعمدة وخاصة رقاب الأعمدة.


24- عدم نزح المياه من المناطق المجاورة للأساسات.


25- الصب على تربة غير صالحة تحتوي على مواد عضوية أو طين.


26- عدم الاهتمام بمواد الردم بين الأساسات واستخدام تربة تحتوي على مواد كبريتية أو عضوية تعمل على تآكل حديد التسليح.


27- عدم عزل الأساسات في حالة ارتفاع منسوب المياه الجوفية عن منسوب الأساسات.


28- الخطأ في تطبيق أساليب التنفيذ والخلط بينها مثل تنفيذ النواة المركزية وبارتفاعات كبيرة باستخدام طريقة القوالب المنزلقة مثلاً وإنشاء المبنى بالطريقة التقليدية (قوالب عادية) مما يؤدي إلى هبوط نسبي غير محسوب.


29- الخطأ في تنفيذ أعمال الإكساء التي تؤدي إلى حدوث التشققات والعيوب في البناء مثل عدم الاهتمام بالتمديدات الصحية مما يؤدي إلى تسرب المياه الآسنة إلى الجدران والأساسات وتفاعلها مع حديد التسليح.


30- كسر أو فتح ثقوب كبيرة لتمرير التمديدات الصحية الأرضية في أماكن خطرة.


31- عدم تنفيذ طبقات العزل للرطوبة أو الماء خصوصاً بالأسقف الأخيرة للمنشأ أو بالأقبية أو تنفيذ ذلك بطريقة سيئة غير مطابقة للمواصفات الفنية أو استخدام مواد عازلة غير سليمة.


32- عدم الاهتمام برص التربة في الأقبية بشكل جيد قبل التبليط مما يؤدي إلى تكسير هذه الأرضيات وتسرب المياه إلى تربة التأسيس الأمر الذي يؤدي إلى هبوط تلك الأساسات بشكل متفاوت يؤدي لحصول تشققات خطيرة بالمنشأ.


33- القيام بصب البيتون من ارتفاعات عالية مما يؤدي إلى فصل مكوناته وبالتالي حصول فجوات فيه (التعشيشات).


34- التحفير الغير سليم من قبل عمال التمديدات الكهربائية والصحية وخصوصاً في الأعمدة.





9-3- التشققات نتيجة هبوط التربة وفروق الهبوط النسبية للأساسات :


1- بسبب انكماش وانتفاخ التربة بسبب تسرب المياه نتيجة الأمطار أو كسر أنبوب مياه فإن التربة تنتفخ ويزداد حجمها وهذه الحركة أكثر وضوحاً في التربة المتماسكة الطينية ثم بعد إزالة الأسباب تنكمش التربة مما يؤدي إلى تصدعات في المباني الطويلة قليلة الارتفاع.


2- بسبب التضاغط نتيجة استثمار المبنى فإن الأحمال تؤدي إلى ضغط يسبب هبوط في التربة يكون كبيراً وسريعاً في حالة التربة الرملية وإذا أنقصت الأحمال نتيجة الحفر مثلاً فإن عملية التضاغط ستنعكس مما سيؤدي إلى تصدعات وتشققات.


3- في حال تباين مساحات الأساسات المنفردة نتيجة تباين أحمال الأعمدة تبايناً كبيراً فإن الهبوطات تتناسب طرداً مع مساحة القاعدة مما يؤدي إلى فرق هبوط بين الأساسات الكبيرة والصغيرة.


4- الهبوط نتيجة عن الاتزان الناجم عن عوامل جيولوجية أو اصطناعية أو الاثنين معاً فمثلاً في التربة الطينية ذات الميول من المتوقع أن تتحرك الأساسات هابطة مع الميل ببطء إذا زادت درجة الميل عن 1/10 ويحدث هبوط أشد في حالة تساقط الجليد أو وجود جرف قريب.


والخلاصة، يجب ألاّ تتجاوز قيم أقصى هبوط كلي للأساسات السطحية عن القيم التالية:
نوع الأساس نوع التربة أقصى هبوط (ملم)
أساسات منفردة متماسكة (طينية) 70 ملم
أساسات منفردة متماسكة (رملية) 50 ملم
حصيرة متماسكة 150ملم
حصيرة غير متماسكة 100ملم
ولقد وجد علمياً أن هناك علاقة بين قيمة الهبوط الكلي والهبوط النسبي الذي قد يلحق أضراراً بالمنشأ وعموماً فإن عدم تجاوز قيم الهبوط الكلي المذكورة في الجدول السابق من شأنه أن يكونه كافياً لأن يتحمل المنشأ الهبوط النسبي بدون أضرار.
ويوضح الجدول التالي قيم الهبوطات النسبية المسموح بها بدلالة زاوية الدوران وذلك للمنشآت المختلفة (تعرف زاوية الدوران بأنها تساوي الهبوط النسبي بين عمودين مقسوماً على المسافة بين هذين العمودين).
الهبوط بدلالة ظل زاوية الدوران تصنيف الحــالـــة :





1 : 750 الحد المتوقع عند وجود مشاكل للأجهزة الحساسة للهبوط النسبي
1 : 600 الحد المتوقع عنده حدوث تشققات كبيرة في الإطارات من الخرسانة المسلحة الغير محددة سكونياً بدرجة كبيرة
1 : 500 الحد المطلوب للمنشآت المراد خلوها من أية تشققات على وجه العموم.
1 : 300 الحد المتوقع عند حدوث تشققات بالجدران في المباني الهيكلية
1 : 250 الحد الذي يمكن عنده ملاحظة ميل المباني العالية بالعين المجردة
1 : 150 الحد المتوقع عند حدوث تشققات كبيرة في جدران المباني الهيكلية.
1 : 100 الحد المتوقع عند حدوث تشققات في الجدران الحاملة من الحجر (نسبة ارتفاع الجدار إلى الرطوبة أقل من 25%).
الحد الأدنى الذي يحدث عنده أضرار في هيكل المنشأ.


9-4- التشققات الناتجة عن زيادة الحمولات الغير متوقعة أو نتيجة الحوادث أو الكوارث الطبيعية أو نتيجة تغيير استخدام وماهية المبنى:


1- تعرض الأعضاء الخرسانية أثناء التنفيذ لأحمال أكبر كثيراً من تلك الواقعة عليها أثناء استعمال المبنى.


2- فك القوالب بعد ثلاثة أو أربعة أيام حيث مقاومة الخرسانة ضعيفة ثم وضع الكوفراج للسقف الذي يعلوه وصبه مباشرة.


3- تخزين مواد البناء والمعدات الثقيلة فوق العناصر الخرسانية وبالأخص البرندات (الأظفار).


4- تغيير مكان ومواضع الحمولات التي توضع على العنصر البيتوني عن تلك المبينة في المخططات مما يسبب حمولات زائدة عن المصمم عليها العنصر.


5- تعرض العناصر الخرسانية إلى صدمات فجائية غير متوقعة من أحمال متحركة.


6- استخدام المنشأ في غير الأغراض التي خصص لها، كأن يستخدم العقار السكني كمشفى أو مبنى إداري أو مخزن، مما يزيد إلى أكثر من ثلاثة أضعاف الحمل التصميمي الأصلي للمنشأ وهذا يؤدي إلى حدوث تشققات في عناصر المبنى المختلفة وإجهاد الخرسانة لقيم أكثر من المسموح بها.


7- إضافة طوابق على المنشأ غير محسوبة مما يؤدي إلى زيادة الحمولات على الأعمدة والأساسات.


8- عدم أخذ الكوارث الطبيعية الغير متوقعة مثل الزلازل والسيول والرياح والحرائق والتي تؤدي إلى تولد إجهادات إضافية لم تؤخذ بالاعتبار.


9-5- التشققات نتيجة لعدم وجود صيانة وحماية للمنشآت :


1- غياب وجود حماية للمنشآت وخاصة الأساسات وبقية العناصر الإنشائية المكونة للمنشآت مثل العزل وعمل الاحتياطات اللازمة لمنع التشقق وحماية أسطح الخرسانة لبعض المنشآت الخاصة مثل المنشآت الساحلية ومصانع الكيماويات والصباغة والحلويات والورق والأنفاق والطرق وغير ذلك.


2- ضرورة حماية المنشأ ضد الحرائق الناتجة عن عيوب التوصيلات الكهربائية أو توصيلات الغاز أو المواد القابلة للاشتعال.


3- عدم توفير الصيانة اللازمة للمنشآت تؤدي على المدى الطويل إلى حدوث تدهور للخرسانة وبالتالي عيوب في العناصر الإنشائية المختلفة بالإضافة إلى عدم سلامة العناصر والوصلات وأعمال الصرف الصحي ومياه الأمطار ونظام التغذية بالمياه والتوصيلات الكهربائية والغاز وأجهزة التبريد والتسخين.




أنواع التشققات المختلفة

1- تشققات نشطة (مستمرة الاتساع)
أ‌- تشققات رأسية.
ب‌- تشققات مائلة.
زيادة في العزوم.
زيادة في القص .


2- تشققات ساكنة.
أ- رأسية أو مائلة زيادة مؤقتة في الأعمال
ب- شقوق منفصلة ممتدة بكامل طول العضو الإنشائي انكماش محكوم الحركة أو درجات حرارة محكومة الحركة
ج- تشقق عند تغيري القطاع تركيز موضعي للإجهادات
د- تشقق عند تغيير في شكل المنشأ نقص في وصلات التحكم (فواصل الهبوط أو التمدد)
هـ- تشقق عزوم منفصل في منطقة تكون العزوم فيها قليلة توقف قضبان في المنطقة يعمل بداية للتشقق
و- تشققات سطحية ساكنة معالجة ضعيفة – فقدان للمياه السطحية – رياح شديدة أثناء الصب.


3- تناثر وتفتت الخرسانة إجهادات ضغط زائدة أو هجوم كيمائي
4- انتفاخ وتضخم في الخرسانة تفاعل البحص القلوي
5- تغير لون الخرسانة هجوم كيميائي، نمو طحالب، صدأ حديد التسليح.
6- تآكل الخرسانة كشط أو احتكاك الخرسانة، هجوم كيميائي، خرسانة ذات نفاذية عالية.
7- حدوث إجهاد وخضوع للحديد تحميل زائد
8- إنقصاف حديد التسليخ حدوث كسر هش أو وصول إجهادات الكلال للحديد
9- حدوث ترخيم زائد للعضو الإنشائي تحركات الأساسات، تحميل زائد، وضع خاطئ لحديد التسليح.
10- صدأ حديد التسليح نفاذية الغطاء الخرساني، توصيل تيار كهربائي ضال.



تقويم التشققات

تشمل عملية تقويم التشققات على تحديد مواقعها ومداها وأسباب حدوثها ومدى الاحتياج للترميم وقد يضطر المهندس الذي يقوم بهذه العملية إلى إعادة دراسة المخططات ودراسة المذكرة الحسابية وإعادة الحسابات ومراجعة المواصفات ومطابقة ذلك كله مع ما تم تنفيذه وتدوين أي تعارض أو تباين ومن ثم إعطاء الرأي حول الترميم أو الإصلاح أو الحلول المناسبة.
وتتم عملية تقويم التشققات وفق منهجية واضحة حسب الخطوات التالية:


1- الفحص البصري:
يستعان بمخطط وضع راهن للمبنى يحتوي على شبكة المحاور التي صمم على أساسها وذلك لتحديد المواقع المختلفة والمريضة بدقة ومن ثم تدوين الملاحظات التالية عليه:
- أماكن الشقوق وأبعادها.
- المواقع التي تصدعت فيها حواف الخرسانة.
- أماكن التسليح الظاهر وبقع الصدأ إن وجدت.
- مدى تآكل الخرسانة.
- أية أضرار أخرى ظاهرة في سطح الخرسانة مثل التعشيش ومن المفضل أن ترفق هذه الملاحظات بصور فوتوغرافية توضح حالة المنشأ وشكل الشقوق وتساعد في مناقشة ودراسة الحالة مع عدد من الخبراء في مختلف الاختصاصات.


2- الفحص الآلي :
يمكن الطرق على السطح بواسطة مطرقة لاكتشاف التشققات القريبة من السطح بدلالة التطبيل الذي يدل على وجود نقاط ضعف أو تشققات تحت السطح.
كما يمكن استخدام ميكروسكوب صغير مزود بتدرج على عدسته الخارجية لقياس عرض الشقوق.
كما يمكن استخدام أجهزة الموجات فوق الصوتية التي تعطي قيمة مكتوبة لزمن عبور الموجات وبالتالي تدل على وجود شقوق أو تجاويف.
وهناك أجهزة أشعة سينية وأشعة جاما لاستكشاف مستويات التشقق الموازية لاتجاه الأشعة.
وهناك أجهزة لتحديد أماكن التسليح وعمقها وقياسها.


3- الفحص المخبري:
- الاختبارات الغير متلفة للبيتون.
- الاختبارات المتلفة.
ويعتبر من أهم الأعمال أخذ الجزرات (القلوب) الخرسانية التي تستخرج من أماكن مختارة في المنشأ وذلك لبيان نوعية الخرسانة بواسطة اختبارات الضغط واختبار التفاعلات الكيماوية أو أية مواد ضارة.


4- مراجعة المخططات :
يجب مراجعة التصميم الإنشائي ومخططات التسليح التنفيذية حتى يمكن التعرف على أماكن الضعف أو المراحل التي يمكن أن تظهر عندها التشققات ويمكن مراجعة الحسابات للتأكد من أن التسليح كافياً لتحمل ما تعرض له المنشأ من أحمال.


5- الحكم على الشقوق :
من الصعب وضع حدود حول عرض الشقوق المقبولة، لذلك فإن الكودات العالمية وضعت بعض الحدود التي تؤخذ بالاعتبار عند تصميم المنشآت الخرسانية:
- الكود البريطاني: يقبل حداً يصل إلى 0.2 مم.
- الكود الأمريكي: يقبل شقوقاً حتى 0.41مم في الأجزاء الداخلية، و0.33 في الأجزاء الخارجية.



طرق إصلاح التشققات :


يتم تحديد أسلوب الإصلاح على التقويم الدقيق عن أسباب التشققات ومداها ويتم اختيار الأسلوب المناسب تبعاً لما نرغب تحقيقه من الأهداف التالية:
1- استعادة المقاومة أو زيادتها.
2- استعادة الصلابة أو زيادتها.
3- تحسين الأداء الوظيفي للمبنى.
4- إكساب الخرسانة خاصية عدم النفاذية للماء.
5- تحسين المظهر الخارجي لسطح الخرسانة.
6- تحسين متانة الخرسانة.
7- منع وصول المواد التي تساعد على تآكل الخرسانة أو صدأ حديد التسليح.


خطوات الإصلاح والعلاج :


1- التشخيص السليم.
2- تحديد تقويم مدى جدوى الإصلاح والعلاج من عدمه.
3- وضع خطة العمل وتحديد أولويات العمل.
4- اختيار وتحديد طريقة الإصلاح.
5- إعداد العضو الإنشائي للإصلاح.
6- التنفيذ السليم لطريقة الإصلاح ويجب مراعاة الأمور التالية:
‌أ- ضرورة إزالة الأسباب الأصلية التي أدت إلى ظهور العيوب أو التدهور.
‌ب- ضرورة إعداد العضو المراد إصلاحه إعداداً جيداً لتلقي الإصلاح.
‌ج- ضرورة اختيار الطريقة السليمة للإصلاح وكذلك المواد التي تستخدم في الإصلاح.
‌د- ضرورة التطبيق الجيد لطريقة الإصلاح مصحوبة بمعالجة المنطقة أو العضو المستصلح لمدة كافية.
شاركه على جوجل بلس

عن المهندس.ناصر رمضان

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق